الأغاني الفلسطينية في المناسبات الاجتماعية والوطنية
كانت الأغاني الفلسطينية، وما زالت شاحذة للهمم وشادة للأزر ومحفزة للنضال ضد الاحتلال، تعزّز روح الانتماء الفلسطيني. وأصبحت جزءاً من الذاكرة التي تحمل الشجاعة والأمل والحب.
يمكن قراءة التحوّلات في مسار الأغاني الفلسطينية، قبل النكبة وما بعدها، من خلال مقطع من أغنية "كنا نغني"، والتي تقول:
"كنا نغني بالعراس جفرا وعتابا ودحية صرنا نغني بالرصاص عالجهادية عالجهادية"
من أكثر الأغاني انتشاراً في أيامنا هذه، أغنية "Leve Palestina" أو "تحيا فلسطين" من كلمات اللاجئ الناصري جورج توتاري، التي جالت العالم في تظاهرات ضد الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي تقول:
"تحيا فلسطين وتسقط الصهيونية.... نحن زرعنا الأرض ونحن حصدنا القمحونحن قطفنا الليمون وعصرنا الزيتون وكل العالم يعرف أرضنا.."
يعرض هذا الكتاب الأغاني الفلسطينية ويحللها في الشكل والمضمون ويركز على المرحلة الممتدة من ثلاثينيات القرن الماضي مروراً بالنكبة، وصولاً إلى عصرنا الحالي.