موانئ الرحيل
إلى بيروت وبغداد..
حيث لا تنضب الموانئ ولا تهدأ الرحلات
مدينتان تتشابهان في الفقد وتختلفان في نبرة البكاء
لكنّ ابناءهما يحملون نفس الحقيبة فيها وجع الرحيل وحنين العودة
لكل من غادر مضطراً وليس مختاراً هذه الحكاية علّها تكون عودة مؤقتة إلى حضن الوطن ولو بدمع الحِبر وشغف الكلمات
حين يصبح الوطن جرحاً غائراً..والغربة صلاحاً مؤقتاً
حين تمضي الأرواح حاملةً معها أوجاعها في حقائب لا تسع شيئاً سوى حفنةٍ من الذكريات .
من مدينة طرابلس العتيقة حيث الأصالة والحنين تنطلق رحلة "ورد" "وزين "بحثاً عن النجاة في وطنٍ يتداعى تحت ثقل أزماته إلى "إسطنبول "مدينة الجسور المعلّقة بين قارتين والمرهقة باحتمالات الفرص والخيبات .
هي حكاية الغربة والخسارات المتراكمة :الارض والاحبّة وخسارة النفس التي تتقاطع مع الإصرار على النجاة حيث يتحوّل الحب إلى مقاومة ..والرحيل إلى حلم بالعودة ..مهما تأخّر .